الواقع العربي المرير.. صرخة ضمير من قلب فلسطين
مقال رأي للأستاذ عصام كريش يكشف مأساة الأمة وصمت العالم أمام ما يجري في فلسطين
قراءة تحليلية في واقع عربي وإسلامي يزداد مرارة وسط التحولات والتحديات
مقدمة: قراءة نقدية مؤثرة في الواقع العربي والإسلامي أمام ما يحدث في فلسطين، ورصد لحالة الصمت والتراجع في المواقف الرسمية والشعبية.
في ظل الأحداث المتسارعة التي يشهدها العالم العربي والإسلامي، تتجلى صورة مؤلمة لواقعٍ بات مثقلاً بالأزمات والتحديات، خصوصاً مع ما يجري في فلسطين من اعتداءات متواصلة ومشاهد مأساوية تهز الضمير الإنساني.
هذا المقال للأستاذ عصام كريش مستشار إدارة التربية والتعليم بمديرية قعطبة – محافظة الضالع، يسلط الضوء على حالة الصمت العربي والإسلامي، ويطرح تساؤلات عميقة حول المواقف والردود تجاه ما يحدث.
واقعنا العربي المرير
الواقع العربي والإسلامي بات مريرا انهكه المرض واقعنا العربي المرير مقال للأستاذ عصام كريش مستشار إدارة التربية والتعليم بمديرية قعطبة محافظة الضالع. لا احد يتوقع ولا احد يصدق ولا احد منا يتخيل ما يحصل في العالمين العربي والإسلامي وما نسمع ونشاهد على أرض فلسطين والكل يتفرج على المذابح والقتل والدمار التي يرتكبها العدو الصهيوني في فلسطين، ممارسات الاحتلال الإسرائيلي تتواصل كل يوم ليستمر القتل والتشريد وتدمير البنية التحتية وهذا أمام مسمع ومرأ العالم. ان الواقع العربي والإسلامي بات مريرا انهكه المرض وصار العرب والمسلمون أشبه بمن لا يحس ولا يسمع ولا يتكلم ولايري والأدهى والأمر ان العرب والمسلمون باتو مطبعين مع العدو الصهيوني لا يقدمون على اتخاذ أي قرار خوفا من عواقب وخيمة قد تلحق بهم. مما يجعل شعوب العالم تقف متعجبة من ردود الأفعال العربية التي تتسم معظمها بالسلبية وكأن الأحداث التي تدور من حولنا لا تعني لنا شيء وكان الدماء التي تسيل صباحا ومساء ليست عربية وإسلامية او تهم العرب والمسلمين من قريب او بعيد. إذا واقعنا العربي مرير بمعنى الكلمة فحتى الشجب والاستنكار شطب من قواميسنا العربية والإسلامية وصارت كل دولة نفسي نفسي كي تهرب من واقع أصبح أمر من العلقم أخيرا لكم اطيب تحياتي بقلم/مستشار إدارة التربية م قعطبة ا عصام كريش 18/12/2023
قراءة تحليلية في مضمون المقال
يعكس النص حالة من القلق العميق تجاه ما يشهده الواقع العربي من تراجع في المواقف الموحدة، خصوصاً في ظل استمرار الانتهاكات في الأراضي الفلسطينية. ويبرز المقال شعوراً عاماً بالإحباط من ضعف الاستجابة العربية والإسلامية.
كما يطرح رؤية نقدية للواقع السياسي والاجتماعي، حيث يشير إلى حالة من التشتت وفقدان القرار الجماعي، ما يجعل ردود الفعل محدودة وغير مؤثرة أمام حجم الأحداث.
ويأتي هذا الطرح ليعبر عن صوت ضمير إنساني يرى أن القضية الفلسطينية ليست حدثاً عابراً، بل قضية مركزية تمس الوجدان العربي والإسلامي.
0 تعليقات