📢 دعوة لفعالية "إعاقتي سر قوتي" لدعم طلاب الحمدي
برنامج إذاعي يحول المحنة إلى منحة بالإرادة والتصميم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
إلى الأخوة القائمين على التعليم وذوي العلاقة، والمهتمين والناشطين والعاملين في المنظمات الإنسانية،
إلى الأخوة العاملين بمدرسة الشهيد إبراهيم الحمدي لذوي الاحتياجات الإضافية،
إلى الأخوة المعلمين والمعلمات العاملين في التعليم بمدينة قعطبة،
إلى الأخوة القائمين على المدارس الحكومية والأهلية والمعلمين والمعلمات بها،
تحية طيبة وبعد،
🎯 موضوع الدعوة: فعالية دعم الطلاب ذوي الاحتياجات الإضافية
يسرنا دعوتكم للمشاركة في فعالية خاصة بالطلاب من ذوي الاحتياجات الإضافية في مدرسة الشهيد إبراهيم الحمدي بقعطبة. تتضمن الفعالية إعداد برنامج إذاعي مدرسي متكامل يتحدث عن هذه الشريحة الغالية، وكيف يمكننا معاً تحويل المحنة إلى منحة بالإرادة والتصميم، مجسدين شعارنا:
سنستعين بطلاب موهوبين من ذوي الاحتياجات الإضافية لتقديم فقرات البرنامج، لإبراز قدراتهم وإمكاناتهم الحقيقية أمام المجتمع.
🌟 أهداف الفعالية والبرنامج الإذاعي
تغيير الصورة النمطية
إبراز مواهب وقدرات طلاب ذوي الاحتياجات الإضافية وكسر حاجز الشفقة
التوعية المجتمعية
دعوة المجتمع للعناية بهذه الشريحة وتقديم الدعم والمساندة اللازمة
التعليم الدامج
تعزيز حق الطلاب في التعليم والمشاركة الفاعلة في الأنشطة المدرسية
لفت الأنظار
إيصال صوت الطلاب للسلطة المحلية والمنظمات الإنسانية والدولية
📋 الجهات والأفراد المدعوون للمشاركة
- 👨🏫 المعلمون والمعلمات بمدارس قعطبة
- 🏫 إدارات المدارس الحكومية والأهلية
- 🫶 الناشطون في العمل الإنساني
- 🏛️ المنظمات الإنسانية والمحلية
- ✍️ المهتمون بالشأن التربوي
- 🎭 الموهوبون في الإخراج المسرحي والإنشاد
✨ كيف يمكنك المشاركة في المبادرة الإنسانية؟
ابتداءً من اليوم نعلن إطلاق هذه المبادرة، وندعوكم للمساهمة في:
- إعداد وتجهيز فقرات البرنامج الإذاعي والبحث عن طلاب موهوبين لتقديمها
- الدعم المادي أو توفير التجهيزات اللازمة للفعالية
- المشاركة بفقرات فنية: أناشيد، زهرات، مشاهد مسرحية تعبر عن معاناة هذه الشريحة
- التوثيق الإعلامي للبرنامج ونشره على وسائل التواصل الاجتماعي
- تقديم أفكار إبداعية تساهم في إنجاح فعالية دعم الطلاب ذوي الاحتياجات الإضافية
سيتم تحديد موعد البرنامج الإذاعي لاحقاً في الطابور الصباحي بمدرسة الشهيد إبراهيم الحمدي.
نأمل أن تلقى هذه المبادرة الإنسانية آذاناً صاغية، وأن تتحول من فكرة إلى واقع ملموس، من خلال العمل بروح الفريق الواحد. إن دعم طلاب ذوي الاحتياجات الإضافية هو واجب ديني وإنساني ووطني.
ختاماً، نشكر كل الجهود التي ستبذل من أجل هذه الشريحة، وتسعى لإنجاح هذه المبادرة. معاً نرسم الابتسامة ونصنع الأمل.
0 تعليقات