وداعاً يا عبد الإله: رحلة جديدة نحو العلم والمعرفة

وداع الدكتور عبد الإله الصراري

وداعاً عبد الإله: رحلة طالب طب إلى لاهور

محطات وفاء جمعتنا.. وطموح علمي يفرقنا اليوم

قصة وداع مؤثرة للدكتور عبد الإله الصراري من عدن إلى لاهور

في لحظة يمتزج فيها الفخر بالحزن، والأمل بالشوق، نودع اليوم واحداً من شباب عدن الطموحين: الدكتور عبد الإله الصراري، الذي حزم حقائبه متوجهاً إلى مدينة لاهور الباكستانية، ليبدأ فصلاً جديداً من فصول طلب العلم ودراسة الطب.

محطات الجيرة.. وذاكرة لا تنسى

لم يكن عبد الإله مجرد جار عابر في حارة من حارات عدن، بل كان أخاً وصديقاً تشاركنا معه تفاصيل الحياة اليومية. عرفناه بشوشاً، مجتهداً، يحمل حلماً كبيراً منذ الصغر: أن يرتدي المعطف الأبيض ويخدم أبناء وطنه.

الغربة ليست سهلة، لكنها الطريق الذي اختاره كل طالب علم جاد. فمن رام العلا سهر الليالي، ومن طلب المجد لم يغلبه تعب السفر.

لماذا لاهور؟ ولماذا الطب؟

تُعد لاهور من أعرق المدن الجامعية في شبه القارة الهندية، وتحتضن كليات طب مرموقة يقصدها طلاب اليمن في باكستان منذ عقود. اختيار عبد الإله لتخصص الطب لم يكن صدفة، بل إيماناً منه بأن اليمن بحاجة لكل طبيب مخلص يعود ليمسح دمعة مريض ويخفف ألم موجوع.

تحديات الاغتراب للدراسة.. وثمار الصبر

  • البعد عن الأهل: أصعب ما يواجهه طالب العلم في الغربة، لكنه يصنع الرجال.
  • اختلاف الثقافة واللغة: تجربة تثري الشخصية وتوسع المدارك.
  • المسؤولية المضاعفة: فهو لا يمثل نفسه فقط، بل يمثل أسرته ومدينته ووطنه.

رسالة وفاء من جار إلى جار

يا عبد الإله، وأنت تصعد سلم الطائرة مغادراً تراب عدن الحبيبة، تذكر أن دعواتنا ترافقك. تذكر أن كل كتاب ستفتحه هناك، وكل محاضرة ستحضرها، هي لبنة في بناء حلمك وحلم مدينتك. عد إلينا طبيباً ناجحاً، فالمستشفيات تنتظرك، والمرضى ينتظرون يدك البيضاء.

هذا الوداع ليس نهاية، بل هو بداية قصة نجاح جديدة سيكتبها أحد أبناء عدن في صفحات قصص طلبة العلم. وستبقى شبكة المشهد الإعلامية تتابع إنجازاتك وتفخر بك.

✍️ كتبه: ناصر أحمد حسين
📍 الضالع - قعطبة - اليمن
📅 ضمن تصنيف: أحداث ومناسبات

🔔 للاشتراك ومتابعة كل جديد وحصري

فضلاً يرجى متابعة المدونة من خلال الضغط على زر متابعة الموجود أعلى الصفحة

➕ متابعة المدونة

إرسال تعليق

0 تعليقات