تعز: قبلة الأحرار وموطن الحرية

تعز قبلة الأحرار وموطن الحرية

تعز العز: مدينة لا تنحني إلا لله

الله عليك يا تعز، يا قبلة الأحرار وموطن الحرية. ولا عزاءَ للعبيد ممن ارتضوا الذلَّ والهوان. فعلاً هنا لا سيّد إلا الشعب.

ما أجمل هذه العبارة التي تُلامس القلب وتجعلك تشعر بالنشوة والفخر والعزة. عبارة تحتقر أولئك الذين خلقهم الله أحرارًا، فارتضوا أن يكونوا عبيدًا لمخلوقٍ مثلهم، وأسقطوا معيار الأفضلية والكرامة الذي وضعه الله تعالى: ﴿إن أكرمكم عند الله أتقاكم﴾.

صدق من سمّاكِ تعز العزّ... لأنكِ مدينة خُلقت للشموخ

لماذا ظلت تعز قبلة الأحرار وموطن الكرامة؟

تعز، مدينة العز والصمود، رافعة راية الحرية والكرامة منذ فجر التاريخ. لم تكن يومًا مدينة عادية على خارطة اليمن، بل كانت دائمًا منارة للثورة، ومدرسة للنضال، وملاذًا لكل حرّ يأبى الظلم.

يا تعز، يا قبلة الأحرار وموطن الحرية، أنتِ مدينة العز والصمود، أنتِ رمز الثورة والنضال، أنتِ منارة الأمل للمضطهدين والمقهورين في كل أنحاء العالم.

4 محطات تاريخية صنعت مجد تعز الثائر

ثورة 26 سبتمبر 1962: كانت تعز الحاضنة الأولى للثورة، ومن جبالها انطلقت شرارة الجمهورية لتسقط حكم الإمامة والاستبداد.
ثورة 11 فبراير 2011: من ساحة الحرية في تعز اشتعلت أول شرارة للربيع اليمني، وقدمت المدينة خيرة شبابها قرابين للحرية.
صمود 2015 وما بعدها: رفضت تعز الانكسار، وقاومت الحصار بالخبز والماء والعزيمة، ودفعت آلاف الشهداء دفاعًا عن كرامة اليمن.
اليوم: ما زالت تعز تكتب بدماء أبطالها مستقبلًا مشرقًا يُبنى على تضحيات لا تُنسى، ورسالة خالدة: لا حرية بلا ثمن.

لقد قدمت تعز تضحيات جسامًا في سبيل الحرية. سقط فيها آلاف الشهداء، وبذل أبناؤها دماءهم رخيصة في سبيل الدفاع عن كرامتهم وكرامة شعبهم. لكن لم تثنِ تعز هذه التضحيات عن مواصلة النضال، فبقيت رمزًا للثورة والصمود، ومصدر إلهام لكل من يناضل في سبيل الحرية والعدالة.

في تعز يتعلم الإنسان أن العزة لا تُشترى ولا تُوهب، بل تُنتزع انتزاعًا. وأن الحرية ليست شعارًا يُرفع، بل دمًا يُسكب وكرامة تُصان. من هنا مرّ الأحرار، وهنا سقط الطغاة، وهنا سيُكتب النصر القادم بإذن الله.

تعز ليست مجرد اسم على الخريطة. تعز موقف، تعز مبدأ، تعز قضية. من لم يعرف معنى العزة فليزر تعز، ومن لم يذق طعم الحرية فليشرب من ماء تعز.

إرسال تعليق

0 تعليقات