خواطر صادقة تنقشها الروح على جدار الوطن… بوح حنين واشتياق لحضنٍ ضمنا يومًا، وأمل في لقاء يعيد الأمان والانتماء. ✍️🇾🇪
🖋️ خربشات على جدار الوطن… حكاية شوق وانتماء 🇾🇪
لستُ بشاعر ولا أدّعي ذلك… إنها مجرد خربشات على جدران الوطن 🎨
لماذا يضيق بنا الوطن ويتسع لغيرنا؟
هل لأنهم أكثر منا وطنية؟ أم أننا لا ننتمي لهذا الوطن؟
لماذا كلما اقتربنا من حضن الوطن… ابتعد عنا أكثر؟
هل لأننا كبرنا، وأصبحنا لسنا محتاجين للوطن؟
ولماذا نحن فقط دون غيرنا… من يراهم الوطن في عينيه قد شبّوا عن الطوق وبلغوا الفطام، ولم يعد لهم حق الارتماء في أحضانه؟
آه لو تعلم يا وطني كم نشتاق لأن تضمنا بين ذراعيك.
فمتى يكون اللقاء؟ وهل نطمع في موعد نجلس فيه بفنائك يومًا ما… نرتشف القهوة ونتبادل الحكايات؟
أم أنه كُتب علينا الشتات؟
✍🏻 خربشها لكم: ناصر أحمد حسين
🕛 الواحدة بعد منتصف الليل – 12 أكتوبر 2020م
📚 للحصول على قائمة كاملة من الكتابات الأدبية والشعر يرجى زيارة قسم أدب المشهد.
© شبكة المشهد الإعلامية
محتوى حصري ومتميز يلامس الفكر والوجدان.
محتوى حصري ومتميز يلامس الفكر والوجدان.

0 تعليقات