مجلس آباء مدرسة الحمدي يناقش دعم تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة
قرارات وتكليفات لتعزيز التعليم والتنسيق المجتمعي لخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة
📍 مكان الاجتماع: مقر مدرسة إبراهيم الحمدي لذوي الاحتياجات الخاصة
عقد اليوم الخميس 17 سبتمبر 2026، في مقر مدرسة إبراهيم الحمدي لذوي الاحتياجات الخاصة، اجتماع لمجلس الآباء والأمهات والمعلمين، خُصص لمناقشة عدد من القضايا والاحتياجات المرتبطة بسير العملية التعليمية، ومستوى التحاق الطلاب المستهدفين بالمدرسة، إلى جانب بحث عدد من المقترحات الهادفة إلى تعزيز دور الأسرة والمجتمع في دعم تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة.
وشهد الاجتماع مناقشة مجموعة من المحاور التعليمية والمجتمعية والإدارية، وخرج المجلس بعدد من المقترحات والتكليفات التي تهدف إلى معالجة الصعوبات القائمة، وتحسين مستوى الاستفادة من الخدمات التعليمية المقدمة للطلاب.
👋 ترحيب بالإدارة الجديدة
في مستهل الاجتماع، رحب أعضاء مجلس الآباء والأمهات بمدرسة إبراهيم الحمدي لذوي الاحتياجات الخاصة بالأستاذ عبد الغفور الحيقي، رئيس جمعية الوحدة لرعاية وتأهيل المعاقين ومدير مدرسة الحمدي لذوي الاحتياجات الخاصة الجديد، وذلك عقب تسلمه إدارة الجمعية والمدرسة التابعة لها مؤخرًا من المدير السابق الأستاذ عبد القادر المرح.
وعبر أعضاء المجلس عن تمنياتهم للأستاذ عبد الغفور الحيقي بالتوفيق والنجاح في مهامه الجديدة، مؤكدين أهمية العمل المشترك والتعاون بين إدارة المدرسة ومجلس الآباء والأمهات والمعلمين وأولياء الأمور، بما يسهم في تحقيق الأهداف التعليمية والإنسانية التي أنشئت من أجلها المدرسة والجمعية.
وبعد تبادل عبارات الترحيب، انتقل الاجتماع إلى مناقشة جدول الأعمال والقضايا التي تمس واقع الطلاب والعملية التعليمية بصورة مباشرة.
🎓 مناقشة ظاهرة عدم التحاق بعض الطلاب بالمدرسة
ناقش المجلس ظاهرة عدم التحاق عدد من الطلاب المستهدفين من شريحة ذوي الاحتياجات الخاصة بالصفوف الدراسية، باعتبارها إحدى أبرز الصعوبات التي تواجه المدرسة وتحول دون استفادة بعض الطلاب من حقهم في التعليم والخدمات التي تقدمها المدرسة.
وأكد أعضاء المجلس أهمية التواصل المباشر مع أولياء أمور الطلاب، والتعريف بأهمية انتظام أبنائهم في الدراسة، والعمل على إزالة الأسباب التي تحول دون التحاقهم بالمدرسة.
📌 مقترح المجلس
عقد لقاء خاص مع أولياء أمور الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة، من خلال توجيه دعوات خطية إليهم للحضور إلى المدرسة، وفتح حوار مباشر معهم حول أهمية إلحاق أبنائهم بالصفوف الدراسية ومتابعة انتظامهم في التعليم.
وتم تكليف عضو مجلس الآباء والأمهات الأستاذ ناصر الشافعي بإعداد الدعوات الخاصة بأولياء الأمور، وعرضها على مدير المدرسة ورئيس مجلس الآباء والأمهات للتوقيع عليها، تمهيدًا لإرسالها إلى أولياء الأمور.
كما تم تكليف الأستاذ ناصر الشافعي بموافاة المجلس بتقرير حول نتائج لقاء مجلس الآباء والأمهات بأولياء أمور الطلاب، على أن يقدم التقرير خلال الاجتماع القادم.
📊 تقييم مستوى الطلاب والتحصيل العلمي
وتناول الاجتماع كذلك مستوى الطلاب الموجودين في المدرسة، ومدى التحصيل العلمي الذي حققوه، مع التأكيد على أهمية معرفة المستويات التعليمية الفعلية للطلاب حتى يمكن التعامل مع احتياجاتهم بصورة أكثر دقة.
وفي هذا الجانب، تم تكليف الأستاذ خالد مسعد موسى المريسي بإجراء تقييم للطلاب، بهدف الوقوف على مستوياتهم التعليمية والتحصيلية، وتحديد الاحتياجات التي يمكن أن تساعد المعلمين والإدارة في التعامل مع الفروق الفردية بينهم.
وكُلف الأستاذ خالد مسعد موسى المريسي بإعداد تقرير بنتائج التقييم وموافاة مجلس الآباء والأمهات به خلال الاجتماع القادم، بما يتيح للمجلس مناقشة النتائج والاستفادة منها في تطوير العملية التعليمية.
🕌 دعوة الخطباء والمرشدين للتوعية بحقوق ذوي الاحتياجات الخاصة
وفي محور آخر من الاجتماع، ناقش المجلس أهمية تعزيز الدور المجتمعي في دعم شريحة ذوي الاحتياجات الخاصة، وعدم حصر مسؤولية رعايتهم وتأهيلهم وتعليمهم داخل المدرسة أو الجمعية فقط.
واقترح رئيس مجلس الآباء والأمهات التنسيق مع مكتب الأوقاف والإرشاد، بهدف توجيه الخطباء والمرشدين إلى تناول قضايا وحقوق ذوي الاحتياجات الخاصة ضمن خطبهم وبرامجهم التوعوية، وحث أولياء أمور الطلاب من هذه الشريحة على الاهتمام بأبنائهم وتشجيعهم على الالتحاق بالتعليم والاستفادة من الخدمات التعليمية المتاحة.
كما أكد المقترح أهمية التوعية بحقوق الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، وبيان واجبات المجتمع تجاههم، ومن بينها دعم حقهم في التعليم والرعاية والتأهيل والمشاركة المجتمعية.
🤝 بحث فرص التعاون مع المنظمات المحلية والدولية
كما ناقش الاجتماع إمكانية تعزيز التعاون والتنسيق مع المنظمات المحلية والدولية، والاستفادة من البرامج والمشروعات التي يمكن أن تسهم في دعم الجمعية والمدرسة والطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة.
وتم التأكيد على أهمية وضع آلية واضحة للتواصل مع الجهات والمنظمات ذات العلاقة، وتحديد مجالات الاحتياج والأولويات التي يمكن طرحها أمام الجهات الداعمة.
📞 بحث مجالات التعاون مع الأستاذ علي قائد الكتمي
وفي السياق ذاته، ناقش المجلس إمكانية الاستفادة من جهود الشخصيات والجهات التي يمكنها تقديم إسهامات للمدرسة والجمعية، بما يخدم الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة.
وبناءً على ذلك، تم تكليف عضو مجلس الآباء والأمهات عبده الجبري بالتواصل مع الأستاذ علي قائد الكتمي، والتنسيق معه بشأن الجوانب التي يمكنه التعاون فيها مع الجمعية والمدرسة، وما يمكن تقديمه من جانبه لخدمة هذه الشريحة.
كما تم تكليف الأستاذ عبده الجبري برفع تقرير إلى مجلس الآباء والأمهات حول نتائج التواصل والتنسيق، وتقديمه أمام المجلس خلال الاجتماع القادم.
🪪 متابعة استخراج بطاقات ذوي الاحتياجات الخاصة
وتطرق الاجتماع إلى موضوع حصول منتسبي الجمعية من ذوي الاحتياجات الخاصة على البطاقات الخاصة بالمعاقين، باعتبارها من الوثائق التي يحتاج إليها المستفيدون للاستفادة من الخدمات والحقوق المرتبطة بهم لدى الجهات المختصة.
وفي هذا الجانب، تم تكليف عضو مجلس الآباء والأمهات الأستاذ عبده سعيد بإعداد استمارات جديدة لجميع منتسبي الجمعية من ذوي الاحتياجات الخاصة، وإرفاق الصور الشخصية الخاصة بهم، واستكمال الإجراءات اللازمة ورفع الملفات إلى الجهات المختصة في مكتب الشؤون الاجتماعية بالمحافظة، لغرض متابعة استخراج البطاقات من صندوق المعاقين – عدن.
كما تم تكليف الأستاذ عبده سعيد برفع تقرير عن سير الإجراءات والنتائج التي تم التوصل إليها وتقديمه أمام مجلس الآباء والأمهات في الاجتماع القادم.
👩🏫 مناقشة احتياج المدرسة إلى معلمات
وفي محور يتعلق بالكادر التعليمي، ناقش الاجتماع النقص الذي تعاني منه المدرسة في عدد المعلمات، والحاجة إلى توفير كادر تعليمي نسائي يساعد على تلبية احتياجات الطلاب والعملية التعليمية.
وأكد المجلس أهمية معالجة هذا الاحتياج، والبحث عن الكفاءات المناسبة التي يمكن الاستفادة منها في المدرسة.
👤 التكليف
تم تكليف عضو المجلس أحمد علي بالبحث عن معلمة مناسبة للتعاقد معها، والتنسيق مع مكتب التربية والتعليم بشأن اعتماد حافز شهري لها، بما يساعد على معالجة جانب من النقص في الكادر التعليمي بالمدرسة.
📌 تكليفات الاجتماع ومخرجاته
وتعكس هذه التكليفات توجه المجلس نحو الانتقال من مناقشة الصعوبات إلى وضع خطوات عملية لمتابعتها، مع تحديد مسؤوليات واضحة ورفع تقارير دورية أمام المجلس.
🌱 التأكيد على أهمية الشراكة بين الأسرة والمدرسة والمجتمع
وأكدت مداولات الاجتماع أن تطوير العملية التعليمية لذوي الاحتياجات الخاصة يتطلب تكامل الأدوار بين المدرسة والأسرة ومجلس الآباء والأمهات والجهات الحكومية والمنظمات والمجتمع المحلي.
كما أن انتظام الطلاب في الدراسة لا يرتبط بالمدرسة وحدها، بل يحتاج إلى تعاون أولياء الأمور وتشجيعهم لأبنائهم، إلى جانب توفير البيئة التعليمية المناسبة والكادر المؤهل والخدمات المساندة.
ومن هذا المنطلق، جاءت المقترحات والتكليفات التي ناقشها المجلس لتوسيع دائرة التعاون، والوصول إلى أولياء الأمور، وتعزيز الوعي المجتمعي، والبحث عن مصادر دعم وشراكات يمكن أن تساعد الجمعية والمدرسة في أداء رسالتهما تجاه الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة.
📝 ختام الاجتماع
وفي ختام الاجتماع، تم التوقيع على محضر الاجتماع من قبل رئيس وأعضاء مجلس الآباء والأمهات الحاضرين والمعلمات، كما أُقر موعد الاجتماع القادم ليكون يوم 17 أكتوبر 2026.
ومن المنتظر أن يشهد الاجتماع القادم استعراض التقارير المتعلقة بالتكليفات التي تم اعتمادها، ومناقشة نتائج تقييم الطلاب، ونتائج التواصل مع أولياء الأمور والجهات ذات العلاقة، إلى جانب متابعة بقية الملفات التي جرى طرحها خلال اجتماع اليوم.
وتؤكد هذه الخطوات أهمية استمرار اجتماعات مجلس الآباء والأمهات باعتبارها مساحة للتشاور ومتابعة احتياجات المدرسة والطلاب، والعمل على تحويل المقترحات إلى إجراءات عملية تخدم العملية التعليمية وتدعم الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة.
📖 شارك الفائدة
إذا وجدت في هذا المقال فائدة، فلا تكتفِ بالقراءة، بل شاركه مع زملائك والمهتمين، فالمعرفة تزداد قيمة كلما انتشرت، ولا تنسَ إعادة توجيهه ليستفيد غيرك.
ولا تنسَ زيارة مدونة شبكة المشهد الإعلامية باستمرار، حيث نحرص على نشر أخبار وتقارير حصرية ومقالات رأي في السياسة، والأدب، والتعليم، والرياضة، بأسلوب يجمع بين التنوع وسهولة الفهم.
🌐 أقسام مدونة شبكة المشهد الإعلامية
اختر القسم الذي ترغب في تصفحه
شبكة المشهد الإعلامية
أخبار وتقارير • تعليم • رياضة • مقالات رأي • مساحات متنوعة
0 تعليقات