معلمو قعطبة يتلقون تدريبًا في الدعم النفسي والتعليم الأفضل
معلمون يتلقون تدريبًا في الدعم النفسي والتعليم الأفضل في قعطبة
في إطار الاهتمام بتعزيز قدرات الكوادر التعليمية وتحسين البيئة المدرسية، شهدت مديرية قعطبة بمحافظة الضالع افتتاح دورة تدريبية متخصصة للمعلمين والمعلمات في مجالي الدعم النفسي الاجتماعي والتعليم الأفضل، برعاية وتنظيم المجلس النرويجي للاجئين (NRC)، وبالتنسيق مع إدارة التربية والتعليم بمديرية قعطبة.
وتأتي هذه الدورة في وقت تزداد فيه الحاجة إلى تطوير مهارات المعلمين في التعامل مع الظروف النفسية والاجتماعية التي قد تؤثر في الطلاب والمعلمين على حد سواء، خصوصًا في البيئات التعليمية التي تواجه تحديات مرتبطة بالأزمات الإنسانية والظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة.
📌 محاور المقال
- انطلاق الدورة التدريبية وأهدافها
- لماذا يحتاج المعلم إلى مهارات الدعم النفسي؟
- كلمات الافتتاح والترحيب
- محاور الدورة التدريبية
- المعلمون والمعلمات المستفيدون من البرنامج
- الدعم النفسي وعلاقته بجودة التعليم
- حضور قيادات التربية والتعليم والتفاعل مع البرنامج
- ختام الافتتاح وانطلاق البرنامج التدريبي
- فيديو افتتاح الدورة
🎓 انطلاق الدورة التدريبية وأهدافها
انطلقت أعمال الدورة التدريبية يوم الأحد الموافق 11 فبراير 2024م، بحضور ممثلين عن إدارة التربية والتعليم بمديرية قعطبة ومدربين من المجلس النرويجي للاجئين، واستمرت أعمال البرنامج لمدة تسعة أيام.
واستهدفت الدورة 28 معلمًا ومعلمة من مديرية قعطبة، من العاملين في مدرستي الشهيد علي قائد القبة والزبيري شخب، بهدف تزويد المشاركين بالمعارف والمهارات التي تساعدهم على التعامل بصورة أفضل مع احتياجات الطلاب النفسية والاجتماعية والتعليمية.
💙 لماذا يحتاج المعلم إلى مهارات الدعم النفسي؟
لا يقتصر دور المعلم داخل المدرسة على نقل المعلومات والشرح الأكاديمي، بل يمتد إلى بناء علاقة تربوية تساعد الطالب على الشعور بالأمان والانتماء والثقة، وتمنحه مساحة مناسبة للتعلم والتعبير والتفاعل مع الآخرين.
وفي البيئات التي تتأثر بالأزمات والضغوط الاجتماعية والاقتصادية، قد تظهر لدى الطلاب مشاعر الخوف أو القلق أو الانعزال أو ضعف التركيز، وهي عوامل يمكن أن تنعكس على التحصيل الدراسي وعلى العلاقة بين الطالب وزملائه ومعلميه.
ومن هنا تبرز أهمية تدريب المعلمين على مبادئ الدعم النفسي الاجتماعي، بحيث يمتلكون قدرًا أفضل من الوعي بالضغوط التي قد يواجهها الطلاب، ويستطيعون التعامل معها بطريقة تربوية مناسبة، مع إدراك حدود دور المعلم والحاجة إلى الاستعانة بالجهات المختصة عندما تتطلب الحالة ذلك.
كلما امتلك المعلم أدوات أفضل لفهم احتياجات طلابه النفسية والاجتماعية، أصبح أكثر قدرة على توفير بيئة صفية تساعد على التعلم والتفاعل وبناء الثقة.
🗣️ كلمات الافتتاح والترحيب
افتُتح البرنامج بتلاوة آيات بينات من القرآن الكريم، أعقبها عدد من الكلمات الترحيبية والتعريفية بأهداف الدورة وأهميتها للمعلمين والمعلمات والعملية التعليمية بصورة عامة.
وفي كلمته، رحب الأستاذ عبدالله النجار، أحد مدربي برنامج الدعم النفسي والتعليم الأفضل بالمجلس النرويجي للاجئين، بالمشاركين والضيوف، مشيدًا بالجهود التي تبذلها إدارة التربية والتعليم بمديرية قعطبة في دعم وتنفيذ البرامج التدريبية التي تستهدف الكادر التعليمي.
وأكد النجار أهمية الدور الذي يؤديه المعلم في تشكيل شخصية الطالب وتنمية مهاراته وقدراته، موضحًا أن البرنامج يهتم بتعزيز قدرة المعلمين والمعلمات على التعامل مع الظروف الصعبة والمتغيرة، إلى جانب تطوير أساليب واستراتيجيات تساعد على تحسين عملية التعليم والتعلم داخل المدارس المستهدفة.
كما ألقى الأستاذ قاسم الغويل، نائب مدير إدارة التربية والتعليم بمديرية قعطبة، كلمة نيابة عن مدير الإدارة، عبّر فيها عن سعادته بانطلاق البرنامج التدريبي، معتبرًا الدورة فرصة للمعلمين والمعلمات لتطوير خبراتهم في مجالي الدعم النفسي والتعليم الأفضل.
وأشار الغويل إلى أهمية الشراكة القائمة بين إدارة التربية والتعليم والمجلس النرويجي للاجئين في تنفيذ البرامج الداعمة للقطاع التعليمي، وحث المتدربين على المشاركة الفاعلة والاستفادة من جلسات الدورة وأنشطتها التدريبية.
📚 محاور الدورة التدريبية والمدربون المشاركون
أُسندت مهمة التدريب إلى الأستاذين عبدالله النجار ونصر الشعيبي، اللذين يمتلكان خبرة في مجال الدعم النفسي الاجتماعي، وتضمّن البرنامج مجموعة من الموضوعات والمهارات التي ترتبط بحياة المعلم اليومية داخل المدرسة.
وتجمع هذه المحاور بين الجوانب النفسية والمهارات الحياتية والمهارات التعليمية، بما يجعل البرنامج أكثر ارتباطًا بالمواقف التي يمكن أن يواجهها المعلم داخل الصف وفي محيط المدرسة.
👩🏫 المعلمون والمعلمات المستفيدون من البرنامج
استهدف البرنامج معلمين ومعلمات يعملون في مدرستي الشهيد علي قائد القبة والزبيري شخب بمديرية قعطبة، حيث يواجه القطاع التعليمي تحديات متعددة تتطلب دعم الكادر التربوي وتطوير أدواته بصورة مستمرة.
ويمنح تدريب المعلمين في الدعم النفسي الاجتماعي أهمية خاصة للمدرسة باعتبارها مساحة يومية يتفاعل فيها الطلاب مع معلميهم وزملائهم، ويمكن من خلالها تعزيز الشعور بالاحترام والتعاون والانتماء، إلى جانب تحسين الظروف التي تساعد الطالب على مواصلة التعلم.
🌱 الدعم النفسي وعلاقته بجودة التعليم
يرتبط التعلم الفعّال بالعديد من العوامل، ولا يعتمد على المنهج الدراسي أو طريقة الشرح وحدهما. فالطالب الذي يشعر بالأمان والاحترام ويحظى ببيئة صفية إيجابية يكون أكثر قدرة على التفاعل والمشاركة وطرح الأسئلة والتواصل مع معلمه وزملائه.
ومن هذا المنطلق، فإن تدريب المعلمين على مهارات التواصل وحل المشكلات والعمل الجماعي والثقة بالنفس يمكن أن ينعكس على طريقة إدارة الصف وعلى طبيعة العلاقة التربوية بين المعلم والطالب.
كما أن امتلاك المعلم لمهارات التعامل مع الضغوط يساعده على فهم المواقف الصعبة بصورة أكثر هدوءًا وتنظيمًا، بدلًا من أن تتحول الضغوط اليومية إلى عائق أمام أداء مهمته التعليمية.
ويظل الدعم النفسي داخل المدرسة جزءًا من منظومة تربوية أوسع، تتطلب تعاون إدارة المدرسة والمعلمين والأسرة والجهات المختصة، بما يضمن التعامل مع احتياجات الطلاب بصورة مسؤولة ومناسبة.
👥 حضور قيادات التربية والتعليم والتفاعل مع البرنامج
حضر افتتاح الدورة عدد من المسؤولين والمهتمين بالشأن التربوي في مديرية قعطبة، تأكيدًا على أهمية البرامج التدريبية الموجهة للمعلمين والمعلمات.
- الأستاذ محمد المحاقري – رئيس قسم التدريب بإدارة التربية والتعليم بمديرية قعطبة.
- الأستاذ عبدالغني باعلوي – رئيس قسم الرقابة والتفتيش بإدارة التربية والتعليم بمديرية قعطبة.
- الأستاذ محمد علي محسن – رئيس قسم الأنشطة المدرسية بإدارة التربية والتعليم بمديرية قعطبة.
- الأستاذ قاسم الغويل – نائب مدير إدارة التربية والتعليم بمديرية قعطبة.
- الأستاذ محمد صالح علي – النائب الثاني بإدارة التربية والتعليم بمديرية قعطبة.
📖 ختام الافتتاح وانطلاق البرنامج التدريبي
في ختام فعالية الافتتاح، جرى توزيع الملفات والمواد التدريبية على المشاركين، إيذانًا بانطلاق البرنامج التدريبي الذي يستمر لمدة تسعة أيام، ويتناول عددًا من المحاور المرتبطة بالجوانب النفسية والتربوية والتعليمية.
ويُنظر إلى مثل هذه البرامج التدريبية باعتبارها فرصة للمعلمين لتبادل الخبرات والتجارب والتعرف على أساليب جديدة يمكن الاستفادة منها في الحياة المدرسية، خصوصًا في التعامل مع الضغوط والمواقف التي قد تؤثر في عملية التعليم والتعلم.
ويأتي تنظيم الدورة ضمن جهود المجلس النرويجي للاجئين في المجال الإنساني والتعليمي في اليمن، حيث أشارت المادة المنشورة سابقًا إلى أن المجلس يعمل في اليمن منذ عام 2012م.
🌟 التعليم يبدأ من الإنسان
عندما يحصل المعلم على التدريب والدعم اللازمين، يصبح أكثر قدرة على بناء بيئة صفية تساعد الطلاب على التعلم والتفاعل، وتمنح المدرسة مساحة أكبر للتعامل مع التحديات بروح تربوية قائمة على الفهم والتعاون والاحترام.
🎥 شاهد فيديو افتتاح الدورة التدريبية
لمشاهدة الفيديو الخاص بافتتاح الدورة التدريبية، يمكن الضغط على الزر التالي:
▶️ مشاهدة فيديو الافتتاحمعلم أكثر دعمًا.. وبيئة تعليمية أكثر أمانًا
تدريب المعلمين وتطوير مهاراتهم يمثلان خطوة مهمة نحو تحسين التجربة التعليمية وتعزيز قدرة المدرسة على الاستجابة لاحتياجات طلابها.
🔗 أقسام مدونة شبكة المشهد الإعلامية
معرض صور الدورة التدريبية
لقطات من افتتاح الدورة التدريبية للمعلمين والمعلمات في الدعم النفسي والتعليم الأفضل بمديرية قعطبة
0 تعليقات